سميح دغيم
330
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي
حدّ أوسط في البرهان - الحدّ الأوسط في البرهان يجب أن يكون علّة لثبوت الأكبر للأوسط ، وإلّا لم يكن البرهان برهانا . فهو إمّا يعطي اللمّية في نفس الأمر أيضا ، فهو لمّي ؛ وإلّا ، فإنّي : فإن كان معلولا لنسبة الأكبر إلى الأصغر ، فهو " دليل " ، وإلّا فغير . فالدليل يشارك برهان لمّ في الحدود ؛ بل كلّ برهان لمّ إذا بدّل فيه الأوسط بالأكبر ، يصير برهان إنّ ودليلا . ( تنم ، 49 ، 4 ) حدّ بحسب الوجود - قد علمت من طريقتنا أنّ الحدود قد تكون للماهيّات ، وقد تكون للوجودات ، والفرق بين الماهيّة والوجود أمر قد فرغنا من بيانه ، والحدّ للماهيّة لا يكون إلّا بأجزائها كالجنس والفصل ، والحدّ بحسب الوجود لا يمكن بالأجزاء إذ الوجود لا جزء له ، فهو إمّا بالفاعل والغاية إن كان تامّا ، أو بالفعل إن كان ناقصا لما أشرنا إليه سابقا أنّ حدّ الوجود وبرهانه شيء واحد ، وبرهان اللم أقوى من برهان الإنّ . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 94 ، 3 ) حدّ الشيء - حدّ الشيء لا يكتسب من حدّ ضدّه إذ لا أولوية وليس لكل شيء ضدّ . والاستقراء أيضا لا يفيد ، إذ الأشخاص غير متناهية . بل طريق اكتساب الحدّ تحليل صفات الشخص وتركيبه بأن يعمد فيه ، ويحذف ما ليس بذاتي له ؛ وينظر أنّه من أيّ جنس من المقولات العشر ، وإلى المرتّبات في جواب " ما هو " والمقسّمات الحقيقية ، حتى ينتهي إلى مقول لا مقول تحته ؛ ويجمع المقولات العامّة في اسم الجنس بشرط عدم التكرار وتوارد الفصول . فإذا جمعت هذه المحمولات ووجد منها شيء مساو للمحدود في الحمل والمعنى جميعا ، فهو الحدّ . ( تنم ، 51 ، 14 ) - إنّ معنى كون فصل الجوهر ليس بجوهر أن الجوهريّة غير داخلة في حدّه ، وعدم دخول معنى في حدّ الشيء لا يستلزم اتّصافه بما ينافيه ، وإلّا لكانت الأعراض جواهر ، لأنّ مفهوم العرض غير داخل في حدّ شيء من الأعراض ، لأنّه عرض عام لجميع المقولات العرضية . والحل في الموضعين : أنّ الواقع أوسع من مرتبة الواقع ، فربما تخلو المرتبة من النقيضين ولا يخلو الواقع منهما . ( رسش ، 362 ، 16 ) حدّ للماهية - قد علمت من طريقتنا أنّ الحدود قد تكون للماهيّات ، وقد تكون للوجودات ، والفرق بين الماهيّة والوجود أمر قد فرغنا من بيانه ، والحدّ للماهيّة لا يكون إلّا بأجزائها كالجنس والفصل ، والحدّ بحسب الوجود لا يمكن بالأجزاء إذ الوجود لا جزء له ، فهو إمّا بالفاعل والغاية إن كان تامّا ، أو بالفعل إن كان ناقصا لما أشرنا إليه سابقا أنّ حدّ الوجود وبرهانه شيء واحد ، وبرهان اللم أقوى من برهان الإنّ . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 94 ، 2 )